تصحيح موضوع الفلسفة الفصل الثاني إن مبدأ الحتمية مبدأ عام تخضع له العلوم كلها" - دافع عن صحة هذا القول. تصحيح اختبار الفلسفة 2026
أهلا تلاميذنا الكرام في صفحتنا التعليمية صفحة موقع ثقافة قلم دوت كوم يسرنا بزيارتكم أن نقدم لكم إجابة نموذجية وصحيحة للسؤال الوارد لديكم في اسئلة الاختبار وتمارين الواجب المدرسي من مصدرها الصحيح وهي على النحو التالي :
الإجابة الصحيحة هي :
تصحيح موضوع الفلسفة الفصل الثاني إن مبدأ الحتمية مبدأ عام تخضع له العلوم كلها" - دافع عن صحة هذا القول.
الموضوع الثاني : قيل: "إن مبدأ الحتمية مبدأ عام تخضع له العلوم كلها" - دافع عن صحة هذا القول.
بما أن المطلوب هو الدفاع، فإن الطريقة المناسبة هي الاستقصاء بالوضع.
الإجابة النموذجية المقترحة مع التنقيط (من 20):
ثانوية المجاهد زغبة دراجي
شعبة العلوم التجريبية ورياضيات
1. طرح المشكلة (المقدمة) [04 نقاط]
تمهيد وإحاطة بالموضوع: لقد ظل الطموح الأسمى للعلم منذ بزوغ فجر العصر الحديث هو إخضاع الطبيعة لرقابة العقل، وتحويل ظواهرها المعقدة إلى لغة رياضية دقيقة تسمح بالتنبؤ بمسارها المستقبلي.
الفكرة الشائعة: ساد الاعتقاد قديماً أن الحتمية تقتصر فقط على الظواهر الفيزيائية والآلية البسيطة، وأن العلوم الأخرى قد لا تخضع لها بدقة.
نقيضها (الأطروحة المراد إثباتها): إلا أن هناك أطروحة فلسفية وعلمية تؤكد أن الحتمية مبدأ كوني مطلق وشامل لكل العلوم (المادة الجامدة والحية).
ضبط المشكلة: كيف يمكننا الدفاع عن هذه الأطروحة؟ وما هي الحجج والبراهين التي تثبت أن الحتمية مبدأ عام وشامل لكل العلوم؟
محاولة حل المشكلة (العرض) [12 نقطة]
أعرض منطق الأطروحة [04 نقاط]
تذهب هذه الأطروحة إلى أن الكون بظواهره الفيزيائية والبيولوجية يخضع لنظام صارم لا مجال فيه للصدفة.
المبدأ: العالم ليس فوضى، بل هو سلسلة من العلل والمعلولات المرتبطة برباط ضروري.
الهدف: الحتمية هي التي تسمح للعالم بصياغة القوانين والتنبؤ بالظواهر مستقبلاً.
الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية [04 نقاط]
في المادة الجامدة: نجاح قوانين الميكانيكا الكلاسيكية (نيوتن) في التنبؤ بظواهر الفلك والكسوف والخسوف بدقة متناهية دليل على حتمية الطبيعة.
في المادة الحية (البيولوجيا): يرى كلود برنار أن الظواهر الحيوية تخضع لنفس الحتمية التي تخضع لها المادة الجامدة، فمثلاً زيادة السكر في الدم لها أسباب كيميائية وبيولوجية محددة تؤدي لنتائج حتمية.
من الناحية العقلية: إنكار الحتمية يعني إنكار العقل، لأن العقل بطبعه يبحث عن الأسباب، فإذا غابت الحتمية غاب العلم.
عرض موقف الخصوم ونقده [04 نقاط]
موقف الخصوم: يرى أنصار "اللاحتمية" (خاصة في فيزياء الميكرو-فيزياء مع هايزنبرغ) أن الطبيعة لا تخضع للحتمية دائماً، مستدلين بصعوبة تحديد موقع وسرعة الإلكترون في آن واحد.
النقد: لكن اللاحتمية ليست في الظواهر ذاتها، بل هي "نقص في وسائل القياس" أو "عجز بشري" عن الإحاطة بكل الأسباب. كما أن القوانين الإحصائية في الذرة هي في حد ذاتها نوع من الحتمية الجماعية.
حل المشكلة (الخاتمة) [04 نقاط]
تأكيد مشروعية الدفاع: في الختام، نؤكد أن الأطروحة القائلة بأن "الحتمية مبدأ عام تخضع له العلوم كلها" هي أطروحة صحيحة وصادقة.
التبرير النهائي: لأن العلم لا يمكن أن يقوم بدون هذا المبدأ؛ فهو الذي يمنح القوانين صفة التعميم والقدرة على التنبؤ.
النتيجة: لذا وجب علينا تبني هذه الأطروحة والأخذ بها كقاعدة أساسية في كل بحث علمي جاد.
ملاحظة :
يُمنح المترشح العلامة الكاملة في "سلامة اللغة" و"انسجام الخطوات" و"توظيف المصطلحات الفلسفية" الصحيحة (مثل: العلية، التنبؤ، الميكروفيزياء، الاستقراء)
