فتوحات اورهان ابن عثمان تاريخيا معارك السلطان اورهان ابن عثمان التي خاضها ضد الدولة البيزنطية خلال فترة حكمة 34 عام
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في صفحتنا التعليمية والثقافية في موقع منبر الجواب المنصة الإسلامية أن نطرح لكم ما تبحثون عنه وهو : ما هي فتوحات اورهان ابن عثمان تاريخيا
الإجابة الصحيحة هي كالتالي
فتوحات اورهان ابن عثمان تاريخيا
في زمنٍ كانت فيه الدولة العثمانية تخط أولى خطواتها نحو المجد، برز اسم أورهان غازي، الرجل الذي حمل راية الفتوحات بعد والده عثمان، وأثبت أن العثمانيين لم يولدوا ليكونوا مجرد إمارة صغيرة، بل قوة عظمى ستغير وجه التاريخ.
بداية الفتوحات
بعد أن فتح مدينة بورصة وجعلها عاصمة لدولته، بدأ أورهان سلسلة من الفتوحات التي أرعبت الإمبراطورية البيزنطية. ففي عام 1327 فتح قلعة قرة مرسل، ثم مدينة سمندرة على يد القائد كونور ألب، وتتابعت الفتوحات في نفس العام: قلعة آيدوس، قلعة أده بازاري، مدينة صبنجة، قلعة جبزة، قلعة إسكي حصار، وأخيرًا مدينة أسكودار التي كانت قريبة جدًا من القسطنطينية حتى أن الإمبراطور البيزنطي كان يرى بعينيه أعلام العثمانيين ترفرف أمامه.
وفي عام 1329 حاصر أورهان مدينة نيقية حصارًا شديدًا، فخرج الإمبراطور أندرونيقوس الثالث بنفسه لقتال العثمانيين في معركة بيليكانون، وهناك انهزم لأول مرة أمام أورهان، لتسقط بعدها نيقية عام 1330 وتستسلم بلا مقاومة.
توالت الفتوحات: جيملك عام 1333، أولوباط وبالق أسير عام 1335، بيرجام وبيجا عام 1336، أرموطلوا عام 1337، ثم نيقوميديا بعد حصار دام أربع سنوات. ومع سقوط دولة الإيلخانات المغولية في نفس الفترة، تحررت الإمارة العثمانية نهائيًا وأصبح أورهان سلطانًا رسميًا.
واصل أورهان تقدمه ففتح إيرماستي وميهالتش عام 1338، ثم دخل إمارة قراصي عام 1339 بعد أن غدر حاكمها بصديقه تورسون بك، فضم مدنها كلها إلى الدولة العثمانية. وبعدها توالت الفتوحات في الأناضول والبلقان، حتى وصل العثمانيون لأول مرة إلى أوروبا عبر قلعة جمبه عام 1353 بقيادة ابنه سليمان باشا، الذي لُقب بفاتح الروملي.
نهاية الفتوحات
لكن القدر كان له كلمة، فسليمان باشا توفي فجأة عام 1358 بعد سقوطه عن حصانه أثناء الصيد، وكان ذلك آخر فتح في عهد أورهان غازي. حزن السلطان كثيرًا على فقدان ابنه، ومرض حتى توفي بعد عامين، تاركًا خلفه دولة قوية تقف على أعتاب المجد.
رحم الله أورهان غازي، الرجل الذي وضع الأساس لانتشار الدولة العثمانية شرقًا وغربًا، وأسكنه فسيح الجنان.
