فتح مدينة ازنيك ويكيبيديا مسلسل اورهان تاريخيا
فتوحات اورهان سلطان الدولة العثمانية السلطان اورهان ابن عثمان
أهلا تلاميذنا الكرام في صفحتنا التعليمية صفحة موقع ثقافة قلم دوت كوم يسرنا بزيارتكم أن نقدم لكم إجابة نموذجية وصحيحة للسؤال الوارد لديكم في اسئلة الاختبار وتمارين الواجب المدرسي من مصدرها الصحيح وهي على النحو التالي : كيف فتح اورهان مدينة ازنيك البيزنطية فتح مدينة ازنيك ويكيبيديا مسلسل اورهان تاريخيا
الإجابة الصحيحة هي :
فتح ازنيك تاريخيا
بعد فتح بورصة عام 1326م لم يقف أورخان بن عثمان أمام مدينة عادية بل أمام عاصمة أعلنت ولادة عهد جديد نقل مركز الحكم إليها ومنها بدأ مشروع توسع منظم لم يعرف الاندفاع ولا العشوائية
أورخان لم يكن قائدا يضرب حيثما اتفق بل كان يعرف أن كسر بيزنطة لا يكون بضربة واحدة بل بخنق بطيء ومدروس يقطع عنها القلاع والدعم والطرق
في عام 1327م بدأ عام الحسم الحقيقي ففي أشهر قليلة انهار خط الدفاع البيزنطي في شمال غرب الأناضول فسقطت قرة مرسل ثم سمندرة على يد القائد كونور ألب وتبعتها آيدوس وآدا بازار وصبنجة وجبزة وإسكي حصار
ثم جاءت أسكودار المدينة التي جعلت الإمبراطور البيزنطي يرى رايات العثمانيين ترفرف أمام عينيه من قصره في القسطنطينية وهنا لم يعد الخطر احتمالا بل واقعا مرعبا
وسط هذا الخناق بقيت مدينة إزنيك نيقية القلب العسكري والديني لبيزنطة في الأناضول العمود الفقري الذي إن سقط سقطت معه الهيبة كلها
في عام 1329م فرض أورخان حصارا خانقا على إزنيك حصار لم يكن دمويا بل قاتلا بالصبر والتجويع وقطع الإمدادات
اضطر الإمبراطور أندرونيقوس الثالث إلى الخروج بنفسه على رأس جيش بيزنطي لفك الحصار في خطوة نادرة تعكس حجم الخطر
التقى الجيشان في معركة بيليكانون وكانت النتيجة صادمة للبيزنطيين أول هزيمة يخوضها إمبراطور بيزنطي بنفسه أمام العثمانيين
بعد هذه الهزيمة لم تعد إزنيك قادرة على الصمود فسقطت عام 1330م دون مجزرة ودخلها أورخان بالأمان ليكسب المدينة وسكانها ويكسر هيبة بيزنطة إلى الأبد في الأناضول
بسقوط إزنيك لم تخسر بيزنطة مدينة فقط بل خسرت رمزها الديني والعسكري ومركزها الاستراتيجي الأهم
تتابعت بعدها الفتوحات الساحلية فسقطت جيملك وأولوبات وبيرجام وبيجا وأرموطلوا ثم جاءت نيقوميديا إزميت بعد حصار دام أربع سنوات
وبسقوطها عام 1337م لم يبق للبيزنطيين أي موطئ قدم حقيقي في شمال غرب الأناضول
وخلال حصار نيقوميديا وقع التحول الأكبر بسقوط دولة الإيلخانيين المغول عام 1335م فانفصلت الإمارة العثمانية نهائيا عن أي تبعية وأصبح أورخان سلطانا مستقلا فعليا لا اسما ولا ظلا
ثم جاءت ضربة سياسية لا تقل خطورة عن العسكرية عندما دخل أورخان إمارة قراصي بعد مقتل تورسون بك فسقطت عاصمتها باليقسير وتبعتها عشرات المدن دون مقاومة
وبهذا حصلت الدولة العثمانية على أسطول بحري وقادة كبار ومفاتيح العبور إلى أوروبا
قاد سليمان باشا ابن أورخان أعظم تحرك عسكري في عهد والده فكان فتح الروملي بداية الزحف القاري الحقيقي
جمبه كانت أول أرض عثمانية في أوروبا ثم تتابعت المدن جاليبولي وتكيرداغ وكيشان وشاركوي وجورلو ومالكرا وديموتوقيا
وهنا لم تعد الدولة العثمانية إمارة أناضولية بل قوة عابرة للقارات
لكن الفرحة لم تكتمل فبعد فتح ديموتوقيا توفي سليمان باشا فجأة فانكسرت روح أورخان وسمي ابنه فاتح الروملي
مرض أورخان بعدها بعامين وسلم الراية لابنه مراد الأول بعد أن سلّمه دولة كاملة لا إمارة ناشئة
عثمان أسس الحلم
لكن أورخان هو من حوّل ذلك الحلم إلى دولة تحاصر تقاتل وترعب إمبراطورية بأكملها
وهنا كانت إزنيك البداية الحقيقية لسقوط بيزنطة في الأناضول وبزوغ الدولة العثمانية كقوة لا يمكن إيقافها